المشاركات

ازيا عصر الباروك

صورة
  الأسلوب الباروكي مصطلح يطلق على أشكال كثيرة من   الفن   الذي ساد غربي  اوروبا وامريكا   اللاتينية. والعصر الباروكي بشكل عام هو الفترة الممتدة من أواخر  القرن السادس عشر   وحتى أوائل  القرن الثامن عشر   في  تاريخ اوروبا. باروك  هو اصطلاح مستعمل في فن العماره التصويريه معناه الحرفي شكل غريب، غير متناسق، معوج. وقد ظهر هذا الفن أول مرة في روما في السنوات الأخيرة من القرن السادس عشر الميلادي. ويتميز الأسلوب الباروكي بالضخامة ويمتلئ بالتفاصيل المثيرة. وفي القرن الثامن عشر تطور الفن الباروكي إلى أسلوب أكثر سلاسة وخصوصية ويسمى بفن الركوكو. وكان فنانو الباروك يغرمون بالجانب الحسى للاشياء ويعتنون في وصفها بتفصيل وتنميق وكانت إيطاليا وعاصمتها روما في القرن السابع عشر هي المركز الرئيسى للنشاط الفنى الكبير كما كانت أهم مصدر للفنون في أوروبا. لأزياء في الفترة من 1650-1670 في ملابس أوروبا الغربية تتميز بالتغير السريع ، بعد حرب الثلاثين عاما من حوالي 1670 ، اكتسبت فرنسا التفوق في أوروبا....

ازياء عصر الجاهليه

صورة
  يعرّف العصر الجاهلي بالفترة الممتدّة قبل بعثة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، والّتي استمرّت قرن ونصف قبل البعثة، وذلك استنادًا إلى قول الجاحظ الذي یقول:" فإذا استظهرنا الشعر وجدنا له إلى أن جاء الله بالإسلام مئة وخمسين عام، وإذا استظهرنا له بغاية الاستظهار فمئتي عام"،وسمّي بالعصر الجاهلي لما شاع فيه من الغضب والنزق، وهو المعنى المضاد لكلمة الإسلام التي تدل على الخضوع والطاعة لله، وما ينطوي عليها من سلوك حميم.   ويذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت أن العرب كانوا يرتدون رداءً يُعرف باسم زيرا  وهو رداء طويل فضفاض يربط عليه من الوسط بحزام. وما ذكره هيرودوت هو بالتأكيد ال إزار، ويكتب أيضاً أزر ومئزر , كما يكتب في النصوص العربية والدارجة في العصور الوسطى إزار والإزار رداء يُلبس كما تلبس العباءة لتغطية الجسم، أو يلف حول الخاصرة. ويؤكد ذلك ما ذكره المؤرخ سترابو عن العرب الأنباط من أنهم كانوا لا يرتدون المعطف، ويربطون الحزام حول الخاصرة، ويرتدون النعال في أقدامهم. إن طريقة ارتداء الحجاج المسلمين للإزار عند الإحرام توضح لنا جيداً الطريقة القديمة لارتداء الإزار. إن أقدم دل...

ازياء العصر الفكتوري

صورة
   ا لموضة الفيكتورية   تشمل الأزياء في الثقافة البريطانية التي خرجت وتطورت في  المملكه المتحده و الامبراطوريه    البريطانيه   خلال  ا لعصر الفكتوري  ، من عام 1830 حتى 1900 تقريبًا (عقد)، شهدت الفترة تغيراتٍ عديدة في الأزياء بما في هذا الأساليب وتقنية الزي وأساليب في التوزيع، وتقدمًا كثيرًا في العمارة والأدب   و الديكور والفنون البصريه    كذلك تغير النظرة للدور التقليدي لأدوار الجنسين أثرت في نمط الأزياء تحت حكم الملكه فكتوريا  تمتعت إنجلترا بفترة من النمو الاقتصادي بجانب التقدم التكنولوجي، كما أدى الانتاج الكثيف لمكائن الخياطة في 1850 وتطور الأصباغ الصناعية إلى حدوث تغيرات كبيرة في الأزياء، فصار بالإمكان صنع الملابس بشكل أسرع وأرخص، وتطور الطباعة وعرض مجلات الأزياء سمح للناس بالمساهمة في تطور اتجاهات الفن الرفيع، مما أتاح السوق للاستهلاك العام والدعاية. بحلول 1905، كانت الملابس المحاكة في المصانع تباع في المتاجر الكبيرة ذات السعر الثابت محفزةً عصرًا جديدًا من الاستهلاك مع نمو الطبقة المتوسطة التي استفا...

ازياء العصور القديمه في مصر

صورة
    تظهر الصور من فترة الأسرات المبكرة في مصر (حوالي 3150 - 2613 قبل الميلاد) رجال ونساء من الطبقة الدنيا يرتدون نفس نوع الفستان: تنورة بطول الركبة ، من المحتمل أن تكون بيضاء أو فاتحة اللون. كان من الممكن أن يكون مصنوعًا من القطن أو الكتان أو بيسوس (الكتان) ويتم تثبيته حول الخصر بحزام من القماش أو حبل البردي أو الجلد.  المصريون من الطبقة العليا في نفس الفترة الزمنية كانوا يرتدون نفس الزي فقط مع مزيد من الزخرفة. فقط من خلال مجوهراتهم يمكن تمييز الرجال من الطبقة الغنية عن المزارعين والحرفيين. كان لباس المرأة أكثر تميزًا بين الطبقات حيث كانت نساء الطبقة العليا يرتدين فستانًا طويلًا يناسب الشكل بأكمام أو بدون أكمام. كانت هذه الفساتين مثبتة في مكانها بأشرطة على الكتفين ، وفي بعض الأحيان كانت تُستكمل برداء شفاف يلبس فوقها.  كانت الفساتين النسائية من الطبقة العليا تبدأ أحيانًا تحت الصدور وتصل إلى الكاحل. التنانير النسائية من الطبقة الدنيا ، كما لوحظ ، كانت من الخصر إلى الركبتين بدون قمة. قبل تطوير الكتان ، كان الناس يرتدون ملابس مصنوعة من جلود الحيوانات أو قصب البردي المنسو...

نبذه عن زي النساء في القرن الثامن عشر

صورة
  ف ي العقود السابقة، بقي التركيز على الجزء الخلفي من التنورة مع الامتلاء تدريجياً من خلف الركبتين لفوق الخصر وتمت موازنة الامتلاء من خلال صدر أصغر وذلك من خلال مشدات صلبة لتجعل الجسم يبدو على هيئة شكل S، التي من شأنها أن تصبح شعبية في أوائل عام 1900. لم يكن لهذه العباءات عادةً ذيل طويل من الخلف والتي كانت مختلفة عن العباءات التي يرتدونها النساء في السبعينيات من القرن التاسع عشر، كانت ضيقة للغاية وكانت تعرف باسم «تنورة هوبل» بسبب ضيق لهم. في تلك الفترة كان رائج جداً  لثياب الشتاء ان تصنع من درجات الالوان الغامقة بينما ثياب الصيف من الدرجات الفاتحة. التنانير أما أن تكون واسعة ذات ثنيات أو ضيقة بطرق متعددة، وترعدى  ألوان متطابقة أو ان تكون بألوان متباينة. وقد كان المعطف النسائي اسلوب تجديد أساس الموضة في القرن 1780 بغطاء رأس مرتب ومغطى فوق اكمام تحتية. ويطلق على المعطف الطويل آنذاك بالباسك وكان لباس رائجاً.  اما لثياب المساء فقد كان التصميم بلا اكمام ومكشوف الكتفين «باستثناء الطبقات العليا» وكان يتم ارتداءه مع قفازات فاخرة طويلة للكوع والكتف أنيقة ومصنوع من الجلد ...