نبذه عن زي النساء في القرن الثامن عشر
في العقود السابقة، بقي التركيز على الجزء الخلفي من التنورة مع الامتلاء تدريجياً من خلف الركبتين لفوق الخصر وتمت موازنة الامتلاء من خلال صدر أصغر وذلك من خلال مشدات صلبة لتجعل الجسم يبدو على هيئة شكل S، التي من شأنها أن تصبح شعبية في أوائل عام 1900. لم يكن لهذه العباءات عادةً ذيل طويل من الخلف والتي كانت مختلفة عن العباءات التي يرتدونها النساء في السبعينيات من القرن التاسع عشر، كانت ضيقة للغاية وكانت تعرف باسم «تنورة هوبل» بسبب ضيق لهم.
في تلك الفترة كان رائج جداً لثياب الشتاء ان تصنع من درجات الالوان الغامقة بينما ثياب الصيف من الدرجات الفاتحة. التنانير أما أن تكون واسعة ذات ثنيات أو ضيقة بطرق متعددة، وترعدى ألوان متطابقة أو ان تكون بألوان متباينة. وقد كان المعطف النسائي اسلوب تجديد أساس الموضة في القرن 1780 بغطاء رأس مرتب ومغطى فوق اكمام تحتية. ويطلق على المعطف الطويل آنذاك بالباسك وكان لباس رائجاً. اما لثياب المساء فقد كان التصميم بلا اكمام ومكشوف الكتفين «باستثناء الطبقات العليا» وكان يتم ارتداءه مع قفازات فاخرة طويلة للكوع والكتف أنيقة ومصنوع من الجلد وقلادة الرقبة والياقة المرصعة بالجواهر كانت رائجة بسبب تأثير أميرة ويلز، الكساندرا التي كانت ترديهم لإخفاء جرح في رقبتها.
مبدعهه😍
ردحذفجميلة جداً
ردحذف